التقرير الشهري حول الانتهاكات

الإسرائيلية في مدينة القدس

ايار 2007

ملاحق التقرير الشهري حول الانتهاكات

تـقـديـم

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقتراف المزيد من جرائم الحرب ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المواطنين الفلسطينيين، وفي محافظة القدس واصلت إرتكاب المزيد من الإنتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وفي هذا التقرير يرصد الإئتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس بالتعاون مع مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان ومركز أبحاث الأراضي هذه الإنتهاكات خلال شهر أيار2007، وفيما يلي تلخيصاً لها:

* واصلت سلطات الإحتلال الإسرائيلي سياسة مصادرة الأرض وتوسيع وبناء المستوطنات، وبناء جدار الفصل  العنصري في القدس  المحتلة ومحيطها، وجرافات عسكرية إسرائيلية تقوم بأعمال الحفر والتجريف في أراضي جنوب شرق معسكر " متسودات أدوميم" لتوسيع المعسكر، على أراضي العيسوية وتعود الأرض التي يجري العمل عليها، وتقدر مساحتها ما بين 35-40 دونماً بها للعائلات الثلاث أبو ريالة، وداري، ومصطفى.

* وشددت سلطات الاحتلال الإغلاق والحصار على القدس ومارست سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري  ضد المقدسيين،  ومستشفى المقاصد يتعرض للحصار من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث يمنع المرضى والموظفين من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول للمستشفى سواء لتلقي العلاج أو للعمل، كما لا تقوم سلطات الاحتلال ، بتسهيل مرور أفراد الطواقم الطبية الذين يحملون تصاريح دخول، ويتأخرون بسبب الإجراءات الإسرائيلية المعقدة على الحواجز والمعابر المختلفة، وقوات الاحتلال تقيم العديد من الحواجز على مداخل مدينة القدس وضواحيها في الشياح- الطور وكنيسة الجثمانية ومفرق عناتا في شعفاط، وحاجز بيت حنينا في تقاطع الصلعة وعين اللوزة والعيسوية في الاتجاهين وخولاً ، منها حواجز أمنية وحواجز الأرنونا، وتوقف المئات من السيارات وتعطل الحركة وتأخر الطلاب عن الوصول إلى مدارسهم وتستولي على عشرات السيارات التي أجبر اصحابها على دفع مبالغ طائلة لتحريرها، وقوات الاحتلال تطارد باعة الخضار والفواكة من النساء والرجال في محيط باب العمود في القدس وطرقاتها.

 

* وتواصلت الاعتداءات على المقدسات الدينية وانتهاك حرية العبادة،  وفي الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال عمليات هدم وتجريف تلة باب المغاربة  "أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك"، كشف النقاب عن أن سلطة الآثار الاسرائيلية تخطط لتنفيذ أعمال حفر وهدم وإزالة جديدة في منطقة حائط البراق وطريق باب المغاربة، من جهة أخرى أصدرت هيئة الآثار الاسرائيلية  أمرا يوقف بموجبه الترميم لـ " حمام العين" بالقدس، بجوار حائط البراق ويقع هذا المبنى في البلدة القديمة بالقدس، في حين قامت قوات الاحتلال ، يوم الأربعاء 9/5، باغلاق كل الشوارع الـمحيطة بالبلدة القديمة في القدس، وأغلقت الـمحلات التجارية، وفرضت حصاراً عسكرياً على سكان البلدة القديمة، وأغلقت جميع أزقة القدس ومداخل الأحياء بحواجز عسكرية، لإفساح الـمجال للـمستوطنين للـمشاركة في الـمسيرة الإسرائيلية في الذكرى الأربعين للاحتلال القدس والـمسجد الأقصى. كما قامت قوات الاحتلال باعتقال الشيخ بديع ملحم من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك وذلك أثناء قيامه بإلقاء درس بالقرب من باب المغاربة وقبل ذلك  قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال كل من: الشيخ حسام أبو الليل والشيخ خيري اسكندر والشيخ أسعد قلق والشيخ نوار دكة من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وفي تطور أخر خطير أصدر وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر أمراً بمنع المسلمين بمدينة القدس من دفن موتاهم في مقبرة باب الرحمة المُلاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك على طوله بين بابي الأسباط والمغاربة بزعم المحافظة على الآثار القديمة في المنطقة.

 

* واستمرت عمليات هدم المنازل والاستيلاء عليها حيث هدمت قولت الاحتلال 11 منزل في احياء متفرقة في القدس.

* وقامت سلطات الإحتلال بمداهمة البلدات والأحياء المقدسية والتوغل فيها ومداهمة المنازل وشن حملات الإعتقال بحق المواطنين، حيث قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء يوم الثلاثاء  1/5 على مسيرة سلمية على حاجز قلنديا بمناسبة يوم العمال، بالضرب وإطلاق النار تجاه المشاركين فيها، كان قد نظّمها الاتحاد العام لعمال فلسطين وشارك فيها عدد من المؤسسات والشخصيات والنواب في المجلس التشريعي ، وقد اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرة العمالية ، وكافة المشاركين فيها وخاصة النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"  والنقابي محمود خليفة أحدا المشاركين في المسيرة والذي جرى اعتقالة خلالها، وأفرج عنه في وقت لاحق، كما اعتدى جنود الاحتلال ومستوطنون قبل ظهر اليوم الخميس 3/5 ، على المواطن صبري غريب 60 عاماً وثلاثة من أنجاله وهم : محمد 31 عاماً، سليم 27 عاماً، ومسعود 24 عاماً، من قرية بيت إجزا - شمال غرب مدينة القدس - وإقتادوهم الى جهة غير معلومة، واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الثلاثاء 8/5 ، قرية بيت دقو الى الشمال الغربي من مدينة  القدس ، وافاد شهود عيان لمركزنا، أن قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية اقتحمت العديد من منازل القرية بعد أن فرضت فيها منع التجوال ، وأضاف المواطنون أن جنود الاحتلال أحرقوا مقر جمعية بيت دقو للتمنية والتطوير، وأطلقوا النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين. و أن جنود الاحتلال داهموا منازل المواطنين واعتدوا على ساكنيها ونفذوا  عملية عسكري واسعة في القرية قبل ان ينسحبوا منها. كما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من   سكان مدينة القدس المحتلة. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرية بيت اكسا شمال غربي القدس المحتلة، وداهمت مقار عدد من المؤسسات التابعة للسلطة الوطنية، وصادرت بعض محتوياتها بعد تدمير أبوابها.

* كما واصلت قوات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين الإعتداء على حق الحياة والسلامة البدنية والتنكيل بالمواطنين والإعتداء عليهم، حيث استشهد الشاب تيسير ياسر عبد الكريم الكركي 35 عاما من سكان حي بيت حنينا بعد خطفه واستدراجة على ايدي مهاجران فرنسيان من اصل يهودي الى مدينة تل ابيب وذبحة هناك، واعتدى حراس وزارة الداخلية في مدينة القدس على الشاب مالك الشيخ (21) عاما من مخيم شعفاط ، أثناء مراجعته الوزارة، كما استشهد مساء اليوم  26/5 ثلاثة شبان من بينهم مسلحان وجرح احد أفراد حرس الحدود واحد افراد الحراسة على الجدار الفاصل وذلك في اشتباك مسلح بحي الشيخ سعد جبل المكبر جنوب مدينة القدس، وعلمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن منفذي العملية هما الشهيدان ممدوح محمد شقيرات (23)عاما ومحمد حسين عويسات (21) وكلاهما من سكان حي جبل المكبر، في حين ان الشهيد الثالث هو انس داود عويسات (19) عاما، استشهد اثناء مروره في المكان برصاص حارس  الأمن الاسرائيلي المتواجد علي برج الحراسة حسب ما ذكر شهود عيان للمركز.

 

* وواصلت سلطات الإحتلال  انتهاك حق الإقامة والحركة والتنقل، وفي هذا الاطار   قدم مركز عدالة وجمعية حقوق المواطن في اسرائيل، يوم الاربعاء 9/5 موقفهما القانوني إلى المحكمة العليا الاسرائيلية، وذلك في إطار المناقشات التي تجري في إلتماس أعضاء المجلس التشريعي من سكان القدس الشرقية، ضد سحب إقامتهم. وأوضحت المؤسستان، أن قرار وزير الداخلية الإسرائيلي، سحب إقامة أعضاء المجلس التشريعي في القدس، تمس مساً صارخاً بحقوقهم، حيث أن قانون الدخول إلى إسرائيل لا يمنح الوزير صلاحية سحب الإقامة الدائمة بذريعة "خرق الأمانة"، أو العضوية في برلمان أجنبي!. ، كما علمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن  صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية  قد كشفت عن خطة اسرائيلية يعدها مكتب اولمرت من اجل تعزيز الاغلبية اليهودية في مدنية القدس، وذكرت الصحيفة أنه تم اعداد الخطة  من قبل مكتب رئيس الوزراء ووزيرة المالية وقد بلغت تكلفة هذه الخطة المالية 650 مليون شيكل وتم الاعلان عنها في جلسة مرو 40 عام على توحيد القدس وتتضمن هذه الخطة نقل مكاتب الوزرات من تل ابيب الى مدينة القدس باستثناء وزارة الدفاع خلال ثماني سنوات ونقل الاف من المواطنين الاسرائيلين للسكن في القدس وتقديم حوافز وامتيازات اقتصادية ضخمة لرجال الاعمال الاسرائيلين لتشجيعهم على العمل في مدنية القدس وتخصيص موازنات لتطوير المنطقة الصناعية في عطروت ( قلنديا) ، واشار رعنان دينور مدير عام رئيس الوزراء ان الخطة شبيهة بما طبقتة اسرائيل اثر احتلال القدس العربية عام 1967.

 

* واستمرت سلطات الاحتلال في انتهاك حرية الرأي والتعبير وسائر الحقوق والحريات السياسية والثقافية الأخرى.

 

 

ملخص بعدد الانتهاكات والاعتداءات في القدس خلال أيار – 2007

                          

نوع الانتهاك

عدد الانتهاكات

1-هدم المساكن

11

2- تجريف وهدم المنشآت

4

3- مصادرة الأراضي

1

4- الحواجز والحصار

2

5- مداهمة وإغلاق

9

 

 

خارطة توضح بعض الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق القدس خلال شهر أيار 2007


 

 

 

التفاصيل:

وفيما يلي تفاصيل هذه الإنتهاكات خلال شهر أيار 2007 في محافظة القدس، التي تشمل المدينة والبلدات والقرى التابعة لها ضمن العناوين والمحاور التالية:

 

أولاً: مصادرة الأرض والتجريف والتوسع الأستيطاني ومواصلة بناء جدار الفصل  العنصري في القدس  المحتلة: : 

  - مصادرة الأراضي والتوسع الأستيطاني:

 

- مصادرة الأراضي:

*العيسوية:

أرضك ليست لك حتى تثبت ذلك، وأنت متهم حتى تثبت براءتك .... قواعد الاحتلال دوماً مقلوبة

معسكرات الجيش الإسرائيلي تتوسع والمستعمرات تتوسع على أراضي قرية العيسوية، والشرطة تتواطأ والقضاء يشرع العدوان

قبل شهر لاحظ المواطنون من عائلة أبو ريالة وداري ومصطفى وأهالي من القرية جرافات عسكرية إسرائيلية تقوم بأعمال الحفر والتجريف في أراضي جنوب شرق معسكر " متسودات أدوميم" لتوسيع المعسكر، وتعود الأرض التي يجري العمل عليها، وتقدر مساحتها ما بين 35-40 دونماً بها للعائلات الثلاث أبو ريالة، وداري، ومصطفى، فتوجه بعض من أصحاب الأراضي إلى الموقع وحاولوا منع العمل في أرضهم، لكن قوات حرس الحدود التي تقوم بحماية الجرافات حاولت ايعادهم، فطلب أصحاب الأراضي استدعاء الشرطة، وعندما حضرت طلب المواطنون منها منع الاعتداء على أرضهم وإيقاف الجرافات، رفضت الشرطة إيقاف الجرافات من العمل خارج المعسكر وقالت للمواطنين اذهبوا إلى المحكمة هي التي تقرر ولستم انتم، بعدها قامت دوريات حرس الحدود بإرغام أصحاب الأراضي على مغادرة الموقع، وقام أصحاب الأرض من عائلة أبو ريالة بتكليف المحامي " أمير حسن" بمتابعة القضية والذي بدوره أفاد انه بعث برسائل لوزارة الدفاع عن أسباب اعتدائها على أراضي موكليه، وحتى الآن لم ترد وزارة الدفاع ولا غيرها.

سبق لعسكر الاحتلال أن اعتدى على 42 دونماً في موقع " رأس اللبيد" من أراضي عائلة داري ودرباس قبل خمس سنوات بحجة إقامة نقطة أمنية مؤقتة بسبب الظروف الأمنية التي خلفتها الانتفاضة، وفي حينه توجه المواطنون إلى المحكمة العليا الإسرائيلية التي قررت بأن الأرض لأصحابها ولهم حق المرور من قرب المعسكر إلى أراضيهم وحق زراعتها وعلى وزارة الدفاع دفع بدل الاستعمال المؤقت للموقع كنقطة أمنية تقام لمدة عام تتجدد تلقائياً طالما هناك حاجة أمنية لها، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم والغد طالما بقي الاحتلال العنصري ستبقى حجته الأمنية قائمة، فالأمن عقد العقد للأنظمة العنصرية الاحتلالية .

 

4- جدار الضم والتوسع:

* ضاحية البريد:

استمرت أعمال الحفر والتجريف لإقامة جدار العزل والتوسع العنصري في ضاحية البريد الأمر الذي أدى إلى قتل حرية الحركة وقتل المحلات التجارية فيها مما أدى إلى إغلاق المحال التجارية لتعذر وصول المشترين ووصول الشاحنات لتفريغ وتعبئة البضائع كما يظهر في الصورة أدناه.

 

ثانياً:  فرض الإغلاق والحصار على القدس وممارسة سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري  ضد المقدسيين:

 

- الحواجز والحصار:

 

*العيسوية:

قوات حرس الحدود أقامت وتقيم العديد من الحواجز العسكرية بحجة وبدونها وخاصة في ساعات الصباح الباكر ساعات التوجه للعمل والمدرسة وساعات العودة من العمل،  وفي صباح يوم 4/5/ 2007 أقامت قوات الاحتلال العديد من الحواجز على مداخل مدينة القدس وضواحيها في الشياح- الطور وكنيسة الجثمانية ومفرق عناتا في شعفاط، وحاجز بيت حنينا في تقاطع الصلعة وعين اللوزة والعيسوية في الاتجاهين وخولاً ، منها حواجز أمنية وحواجز الأرنونا، وأوقفت المئات من السيارات وتعطلت الحركة وتأخر الطلاب عن الوصول إلى مدارسهم واكتمال أعمالهم، وتم الاستيلاء على عشرات السيارات التي أجبرت على دفع مبالغ طائلة لتحريرها،  في 6/5/2007 قامت طواقم من مفتشي الشوارع في بلدية الاحتلال بالغارة على درج باب العمود ومدخل السوق وصادرت البضائع من النساء البائعات للخضار وتحرير مخالفات وأصبحت هذه الغارة اليومية بمثابة لعبة تتسلى بها طواقم بلدية الاحتلال.

* قلنديا:

* الكلاب الإسرائيلية مرة أخرى بل مرات ومرات:

رعب وإرهاب ونهش للحوم البشر !!! ... مرة أخرى اشتكى ويشتكي المواطنون من استخدام مفرط للكلاب البوليسية في تفتيشهم وتفتيش مركباتهم على الحواجز وبوابات العزل العسكري في قلنديا:

الكلاب على الحواجز، الكلاب في البيوت، وكأن الاحتلال لا يكتفي بما يتركه الجيش المدجج بسلاحه من عنف ورعب في نفوس الناس المدنيين في ذهابهم وإيابهم على الحواجز وبوابات العزل العسكري في مخيم شعفاط وفي قلنديا وغيرها، وفي البيوت ان مجرد اقتحام البيوت على أصحابها الآمنين من أطفال ونساء وشيوخ بعشرات الجنود المسلحين والآليات العسكرية ليلاً ونهاراً هو انتهاك صارخ لحق الناس في أمانها وخصوصيتها وسلامتها وحريتها وحرمة بيوتها، وإرهاب ورعب وقهر لها، فكم يكون الإرهاب والرعب والقهر للمواطنين مضاعفاً وصارخاً عندما يرافقه اعتداء جسدي وتهديد لحياتهم أيضاً بكلاب حيوانية شرسة أصبح استخدامها شيئاً روتينياً، ولم يعبأ المحتل بسلطاته الثلاث بشكاوي المواطنين الذين اعتدت عليهم وعلى حقوقهم أيضاً الكلاب البوليسية سواء كانوا في بيوتهم أم خارجها راكبين أم راجلين أطفالاً ونساءً وشيوخاً، ونذكر بشكوى طلاب وأطفال مخيم شعفاط وضاحية السلام من استخدام الكلاب على الحاجز العسكري قرب مخيم شعفاط .

ونذكر ما فعله الكلب المفترس بالسيدة يسرى صبيح محمود صبيح "43" عاماً وأم لثمانية أطفال، في بيتها في قرية العبيدية واستمر ينهش جسد المرأة ما بين  5-7 دقائق ما ألزمها الفراش 10 أيام، ولا زالت صبيح تعاني من أوضاع نفسية صعبة، ولا زال الالتهاب في يدها، في هذه الحالات وغيرها التي وثقت بالأحرف والصورة وبالجروح الجسدية والنفسية فماذا كان تعليق ورد فعل المسؤولين في سلطات الاحتلال الثلاث، هل كان الاستنكار والمنع والمحاسبة ...؟ أم الاستحسان والاستمرار؟!!!

 

- إغلاق ومداهمة المؤسسات

 

الاربعاء 2/5/2007: ذكرت وحدة البحث والرصد والتوثيق التابعة لمركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن مستشفى المقاصد يتعرض للحصار من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، حيث يمنع المرضى والموظفين من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول للمستشفى سواء لتلقي العلاج أو للعمل، كما لا تقوم سلطات الاحتلال ، بتسهيل مرور أفراد الطواقم الطبية الذين يحملون تصاريح دخول، ويتأخرون بسبب الإجراءات الإسرائيلية المعقدة على الحواجز والمعابر المختلفة، وإنهم لا يصلون الى المستشفى في الوقت المحدد، الأمر الذي يعيق إلى حد كبير من عمل ونشاط المستشفى في تقديم الخدمات الطبية للمرضى، من جهة أخرى طالب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الاسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في اراضي 1948، اليوم الاربعاء، وزير الأمن الإسرائيلي برفع الحصار عن مستشفى المقاصدالخيرية في القدس المحتلة، وشدد عبد الله، في رسالة بعثها للوزير الإسرائيلي، على ضرورة السماح للطواقم الطبية الدخول والمكوث في المستشفى، وعلم مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان ان هناك  أكثر من 15 طبيباً وممرضاً من الضفة الغربية وقطاع غزة يمنعون من الوصول إلى المستشفى.

 

وفي افاده لمركز القدس للديمقراطيه وحقوق الانسان، اكد لنا الدكتور علي الحسيني رئيس نقابة العاملين في مستشفى المقاصد أن هناك عدد كبير من الاجراءات والعراقيل الاسرائيلية بحق العاملين في المشفى والمرضى من ابرزها :

 

  1. هناك عدد كبير من الموظفين من الضفة الغربية يمنعون لأسباب أمنية من الحصول على تصاريح دخول وعددهم 16 موظف، وهناك 25 موظف يمنحون تصاريح لمدة شهر فقط بعد جهود مضنيه، اما باقي الموظفين من الضفة الغربية العاملين في المستشفى فلا يستطيعون الوصول نهائيا ، وأما موظفي قطاع غزه فلم يتبقى سوى خمسة موظفين من أصل 35 موظف كانوا يعملون بالمستشفى .
  2. اعاقة وصول المرضى الى المستشفى حيث لا تمنح السلطات تصاريح دخول لعدد منهم بالرغم من قيام المستشفى بتزويدهم بتقارير طبية تستدعي حضورهم الى المستشفى .
  1. منع وصول الأدويه العربية الى المستشفى وهذا يشكل عبيء على المرضى الذين يضطرون لشراء ادوية اسرائيلية باهضة الثمن، بالمقارنة مع اسعار الادوية العربية اضافة الى كونه يقلل من دعم المستشفى لشركات الأدوية العربية ويقتصر شراء الادوية على المنتوجات الاسرائيليه .
  2. اعاقه سيارات الاسعاف القادمة من الضفة الغربية والتي تحمل المرضى من الوصول الى المستشفى على الحواجز العسكرية مما يترتب على ذلك ضرر بالغ بالمرضى واحيانا يتسبب بالوفاه .
  3. لا يملك المستشفى سيارات اسعاف لان سلطات الاحتلال ترفض منح رخص لشراءها مما يعيق المستشفى من القيام بواجبه تجاه المرضى .
  4. هناك عدد كبير من المرضى من القرى والبلدات المحيطة بالقدس لا يتمكنون من تلقي العلاج والخدمات الصحية في مستشفى المقاصد، خاصة ان المقاصد هو المشفى الرئيسي لمنطقة القدس وضواحيها .
  5. اعاقة وصول العاملين والطواقم الطبية العاملين في المستشفى مما يترتب على ذلك وصولهم بوقت متاخر مما ينعكس سلباً على نفسيتهم وبالتالي على ادائهم الطبي. 

 

مداهمات وغرامات بقوة الشرطة:

* لعبة تتلذذ بها طواقم بلدية الاحتلال:

مطاردة باعة الخضار والفواكة من النساء والرجال في محيط باب العمود في القدس وطرقاتها، المطاردة الشرسة اليومية من طواقم البلدية والقوات الخاصة والشرطة أصبحت وكأنها هواية، أو تمرين: تصادر فيه سلال الفاكهة أو الخضار وأحياناً يقذف بها على الأرض لتدوسها الأرجل ويعتدى على الباعة بضربهم جسدياً، وتسجل بحقهم المخالفات المالية، و أو يحتجزون لساعات وكلها معاً وسط قهقهات الجناة الذين تبلدت لديهم المشاعر بل انعدمت، وهذا ما شاهدوه المقدسيون صباح 6/5/2007 في محيط باب العمود بالداخل والخارج، كان للقضية حل يحفظ للإنسان كرامته ويكسب قوته، ويسهل الحركة والمرور، كان ذلك في " سوق الباعة المتجولين" الذي أغلقته البلدية التي أقامته ... فما الحل؟ وحتماً ليس المزيد من الخرق الفاضح لحقوق الإنسان.

 

* بيت اكسا:

قوات الاحتلال ومخابراته تقتحم ليلاً مؤسسات حكومية فلسطينية في بيت اكسا: الساعة الواحدة ليلاً 27/5/2007 داهمت قوات عسكرية تتألف من 7 جيبات مع سيارة مخابرات مع ناقلة جنود وأغلقوا منطقة مجمع المؤسسات في قرية بيت اكسا، وباشرت بخلع وتكسير الأبواب بالمهدات بدءاً من روضة الأطفال التابعة لجمعية بيت اكسا الخيرية ثم دار القرآن الكريم وهي مركزية القدس للعشرة  قرى شمال غرب القدس وتابعة لوزارة الأوقاف، ثم قامت القوات باقتحام المجلس القروي وقد دخلوه عن طريق عيادة خاصة مجاورة للمجلس وتم خلع الأبواب الداخلية الخشبية للمجلس، ثم باب مقر جمعية بيت اكسا التعاونية، ثم نزلوا إلى عيادة طبية تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية حيث خلعت أبوابها.

وقد صادرت المخابرات من دار القرآن سجلات ودفتر إيصالات وسندات قبض وصرف، وشهادات ميلاد أطفال القرية وأوراق أخرى استمرت عملية المداهمة 1,45 دقيقة ثم انصرفوا وقد تركوها مفتوحة، ولم يتوجهوا لأحد من مسؤولي المؤسسات ليقدموا بفتحها بل قام الجيش بفتحها عنوة بالمهدات والحقوا أضراراً بالأبواب وعبثوا بالمحتويات بشكل استفزازي، وينفي مجلس قروي قرية بيت اكسا ادعاء الإعلام ويؤكد ان المؤسسات تابعة لوزارات السلطة الوطنية الفلسطينية باستثناء عيادة طبية خاصة.

وتقدر الأضرار التي لحقت بالأبواب فقط أكثر من 20,000 شيكل، وتطالب المؤسسات الجيش بإعادة الملفات المصادرة لضرورتها لاستمرار عملها وخدمة الجمهور، وتطالب بالتحقيق في الذرائع الكاذبة لعمليات المداهمة والمصادرة والتخريب.

* بيت دقو:

الجيش الإسرائيلي يقتحم قرية بيت دقو بقنابل الغاز والرصاص المطاطي: في 22/5/2007 الساعة الحادية عشر نهاراً اقتحمت دوريات عسكرية القرية – وسطها – على بعد 200 من مقر جمعية " بيت دقو" للتنمية والتطوير بشكل استفزازي مما أدى إلى ردة فعل في مواجهات مع أهل القرية، وفي الأثناء انقلب جيب عسكري جراء عملية سير محضة، فأطلق الجيش قنابل صوت وقنابل مسيلة للدموع وخاصة في محيط الجمعية في حدود الساعة 12:30، وكان لقاء لنساء القرية مع متطوعة نمساوية فأصيبت النساء بالغاز المسيل للدموع، وجاءت تعزيزات أخرى 3 سيارات جيبات إضافية فأغلقت الشارع الرئيسي للقرية وأغلقوه في وجه المارة وسيارة أجرة بركابها صادرت القوة هوية السائق وأرغمته على إيقاف سيارته في وسط الدوريات وكأنها رهينة درع يسري، واشتد إطلاق قنابل الغاز منها واحدة على ظهر الجمعية فأغلقت الجمعية أبوابها الساعة 2 لتعذر البقاء فيها جراء الغاز المسيل للدموع، وفي الساعة 2.5 استدعى الأهالي مدير الجمعية عكرمة ريان ليبلغوه بأن دخاناً ينطلق من النوافذ، وفتح الأهالي الباب فوجدوا النار مندلعة في غرفة إدارة الجمعية والدخان يغمرها، وقد احترقت الستائر والموكيت على الأرض، وقام المواطنون بالسيطرة على النار واطفأوها تحت مراقبة الجيش الإسرائيلي، وتقدر الجمعية الأضرار:

-         أقراص CD الالكترونية تقدر بـ  5000 شيكل.

-         ستائر النوافذ.

-         موكيت الأرض .

-         طراشة الغرفة.

تخدم الجمعية قرية بيت دقو – 2000 نسخة، ومحيطها في مجالات التنمية والتطوير.

* البلدة القديمة – عقبة السرايا:

المستعمرون اليهود في عقبة السرايا يتسللون ليلاً إلى مركز السرايا لخدمة المجتمع: فتح المستعمرون اليهود من عصابة " عطيرات كوهانيم" العنصرية ثغرة من البناء الذي سبق ان استولوا عليه وأقاموا لهم بؤرة فيه، من هذه البؤرة قام المستعمرون بفتح منفذ يؤدي إلى باحة صغيرة في مركز السرايا لخدمة المجتمع وذلك ليلاً في 26/5/2007، وعندما اكتشف مركز السرايا تسلل المستعمرين قام بسد الثغرة بالباطون فاشتكى المستعمرون إلى الشرطة التي بدورها حضرت للمكان، واخبرها المركز إننا فقط نمنع أحداً من الدخول إلى المركز من غير بابه وهذا حق لنا وانصرفت الشرطة، وأدى الاعتداء على حرمة المركز إلى تجمهر المواطنين تضامناً منهم مع المركز واستنكاراً لاعتداءات المستعمرين اليهود.

     وجدير بالذكر ان البناء ملك لمشروع الرعاية الذي اشترته الرعاية عام 1989 من مالكه الأصلي عائلة القواس، وبدأ مركز السرايا لخدمة المجتمع غير ربحية العمل فيه عام 1991 في عدة مشاريع يزيد عدد المستفيدين منها عن 500 ذكر وأنثى أطفالاً ونساءً في دورات محو الأمية، وتأهيل مهني للمرأة وتوعية تربوية وصحية للأطفال من طلاب مدارس الأيتام والفقراء ومن مدرسة الوكالة في حصص مكتبية وكمبيوتر على مدار السنة الدراسية بالمجان إضافة إلى برنامج " اقرأ" لتشجيع القراءة المستمر من 3 سنوات وحتى الآن لأكثر من 60 طفلاً.

ثالثاً: الإعتداء على المقدسات الدينية وانتهاك حرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية:

إن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات الحفر في البلدة القديمة في القدس، وتحت أساسات المسجد الأقصى وبالقرب منه، وبناء كنيس يهودي ملاصق لأسوار المسجد الأقصى وتحت ساحاته، وانتهاك حرمة المقدسات الدينية في القدس، وفي سائر المناطق الفلسطينية المحتلة والاعتداء عليها وعلى المصلين، وقيامها بانتهاك حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول إلى الأماكن المقدسة وأداء الصلاة فيها، يشكل انتهاكا خطيراً لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وخاصة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، كما أنها تتناقض مع المادة (53) من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977 التي حظرت الأعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب وقد اعتبرت المادة (8) فقرة ب من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام   1998  تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية من قبل جرائم الحرب، وفي هذا الجانب فقد رصد التقرير الانتهاكات التالية:

تواصل عمليات هدم وتجريف تلة باب المغاربة  "أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك ".

وفرض القيود على دخول القدس والمسجد الأقصى

 الأربعاء 9/5/2007: علمت وحدة البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن سلطة الآثار الاسرائيلية تخطط لتنفيذ اعمال حفر وهدم وإزالة جديدة في منطقة حائط البراق وطريق باب المغاربة، بمدينة القدس المحتلة، وذكر الشيخ صلاح انه سيبدأ تنفيذ هذه المخططات بعد العاشر من الشهر الجاري، وعرض الشيخ رائد صلاح في مؤتمر صحفي له نصاً لإعلان عطاء " مناقصة " لسلطة الاثار الإسرائيلية رقم 10/2007 حملت عنوان" اعمال مساعدة للحفريات الاثرية في حائط البراق- باب المغاربة، المرحلة الثانية"، وبين الشيخ رائد صلاح ان عملية الهدم الجديدة ستشمل نقل اتربة مع مزاولة اعمال الحفريات، وأعمال هندسية وتدعيم، واقامة جدران، ونصب لافتات، وفك ارصفة وشبكات مواسير وبنية تحتية متنوعة.

وأشار الشيخ رائد أن المناقصة تطلب في مرحلة الهدم الاولى 13 الف كوب لازالة الاتربة والحجارة التي ستزال وتهدم من باب المغاربة ، موضحا ان المناقصة تشترط احضار جرافات صغيرة الحجم تكون قادرة على الدخول تحت حائط البراق، بالاضافة الى احضار جرافة وحفار لمواصلة الهدم في رحاب الاقصى سيعمل 60 يوما في عمليات الهدم في باب المغاربة.

أما المرحلة الثانية من المناقصة فاعتبرها الشيخ رائد غامضة وغير مفصلة ، حيث لم يتم الشرح عنها بالتفصيل ، وكتب بأعلى ورقة المناقصة في المرحلة الثانية" تتم الاعمال في محيط البراق الذي يعتبر موقعا أثريا ومكانا مقدسا، مشيرا أن سلطة الاثار وبالتنسيق مع الشرطة الاسرائيلية قامت يوم الثلاثاء الماضي بجولة برفقة المقاولين الذين اشتركوا في المناقصة في محيط حائط البراق في باب المغاربة.

وأكدت  مصادر مطلعة لمركز القدس  أن سلطات الاحتلال لا تزال تهدم جزءً من المسجد الأقصى المبارك حتى هذه اللحظات وهو طريق باب المغاربة وأنّ هذه الجريمة هي بداية جريمة ما بعدها من خطوات أخطر وجرائم أبشع، وهناك دليل رسمي صادر عن المؤسسة الإسرائيلية بأنها باتت تستعدّ لمواصلة جريمة هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك ، وباتت تستعدّ للإنتقال الى خطوة تدميرية جديدة على حساب المسجد الأقصى ،  فيما اكد الشيخ صلاح ان عملية الهدم سوف تتم على مرحلتين وبما ان تاريخ العاشر من الشهر الجاري هو آخر موعد لتقديم المناقصة فمن الواضح ان تاريخ 10/5/2007 سيكون مفصليا للشروع في عملية الهدم الجديدة ، وقال :" إن تلك العملية ستكون أعمق وأوسع من اعمال الهدم الجارية حاليا في باب المغاربة والتي بدأت بتاريخ 6/2/2007 ، وهم اليوم يستعدون لتنفيذ خطوة تدميرية جديدة على حساب المسجد الأقصى المبارك غير آبهين بردود الفعل العربية والاسلامية ويواصلون تعدياتهم وهدمهم التدريجي للمسجد الأقصى المبارك"  .

الاربعاء 9/5/2007:  علمت وحدة البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن هيئة الآثار الاسرائيلية  قد أصدرت أمرا يوقف بموجبه الترميم لـ " حمام العين" بالقدس، بجوار حائط البراق ويقع هذا المبنى في البلدة القديمة بالقدس، شارع الواد في الطريق المؤدية لحارة المغاربة التي حرصت السلطات الاسرائيلية على ازالتها في الايام الاولى للاحتلال الاسرائيلي عام 1967 في محاولة لمحو المعالم التاريخية للمكان.

وقال السيد عزام الخطيب مدير دائرة الاوقاف الاسلامية في افادة  لمركزنا ان سلطة الاثار الاسرائيلية  قد ابلغت دائرة الاوقاف الاسلامية بتوقيف  اعمال الترميم بمنطقة حمام العين، وأضاف الخطيب بأن أعمال الترميم تشمل إزالة الاتربة وتنظيف المكان، وعن موقف دائرة الاوقاف  حول الموضوع قال ستقوم  الدائرة بمتابعة القضية مع الجهات والمؤسسات الرسمية من أجل استئناف العمل وترميم المكان.

الجمعة 18/5/2007: أكدت مؤسسة الأقصى، أن البلدة القديمة من القدس بما فيها الحرم القدسي تتعرّض لحملة تهويد غير مسبوقة، وهناك دعوات مكثّفة لهدم الـمسجد الأقصى الـمبارك وبناء الهيكل الـمزعوم. وذكرت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان إن قوات الاحتلال أغلقت، الأربعاء الـماضي، كل الشوارع الـمحيطة بالبلدة القديمة في القدس، وأغلقت الـمحلات التجارية، وفرضت حصاراً عسكرياً على سكان البلدة القديمة، حيث أغلقت جميع أزقة القدس ومداخل الأحياء بحواجز عسكرية، لإفساح الـمجال للـمستوطنين للـمشاركة في الـمسيرة الإسرائيلية في الذكرى الأربعين للاحتلال القدس والـمسجد الأقصى.
واضافت الوحده بأن مسيرات  انطلقت بعد عصر أمس شارك فيها عشرات آلاف اليهود، وهم يحملون الأعلام الإسرائيلية، واللافتات التي تدعو إلى مزيد من تهويد مدينة القدس، فيما ردد الـمشاركون خلال مسيراتهم داخل البلدة القديمة الشعارات والدعوات إلى التسريع في بناء الهيكل، وهم يؤدون رقصاتهم الاستفزازية أمام عيون الفلسطينيين الذين كانوا ينظرون إلى الـمسيرات اليهودية من شبابيك بيوتهم، فيما ردد الآلاف عبارات "الـموت للعرب" وهم يحاولون تهشيم واجهات الـمحلات التجارية الـمقدسية. و حاولت مجموعات يهودية اقتحام الـمسجد الأقصى الـمبارك، إلاّ أن استعدادات دائرة أوقاف القدس وحراس الـمسجد الأقصى، أحبطت كل محاولات الاقتحام. وفي ساحة البراق تجمّع آلاف اليهود وهم يؤدون الرقصات وقد نصبت الـمنصات واللافتات وبدأت حفلات راقصة تحت عنوان "ليبن الهيكل فوراً" ووضعت صورة الهيكل كبيرة على الـمنصة.

الاثنين 28/5/2007: علمت وحدة البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن قوات الاحتلال الصهيونية اعتقلت صباح هذا اليوم  الاثنين الشيخ بديع ملحم من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك وذلك أثناء قيامه بإلقاء درس بالقرب من باب المغاربة ضمن سلسلة دروس مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك والذي تشرف عليه مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني.

وبعد اعتقال الشيخ ملحم قامت القوات الإسرائيلية باستجوابه حول مسؤوليته عن تنظيم تظاهرة داخل ساحات المسجد الأقصى، وحول صلته بالدروس اليومية التي تنظم في المسجد الأقصى. وبعد ساعات من التحقيق أفرجت عنه بعد أن أصدرت أمراً يمنعه من دخول المسجد الأقصى المبارك أو الاقتراب منه طيلة هذا اليوم.

هذا وقد ازدادت في الأيام الأخيرة وتيرة قيام قوات الاحتلال الصهيوني بالتحقيق مع ملقي الدروس في المسجد الأقصى المبارك. فقد قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال كل من: الشيخ حسام أبو الليل والشيخ خيري اسكندر والشيخ أسعد قلق والشيخ نوار دكة خلال الأسبوع الماضي من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وتأتي هذه الهجمة الشرسة في الوقت التي تعمل فيه سلطات الاحتلال الصهيونية وبشكل متواصل لمنع المسلمين من التوافد إلى المسجد الأقصى المبارك ومنع معظم النشاطات كالافطارات الجماعية مثلما حدث يوم الاثنين الماضي حين قامت قوات الاحتلال بمصادرة طعام الصائمين والاحتفالات وما إلى ذلك، ثم التطور إلى هذا هذا وقد ازدادت في الأيام الأخيرة وتيرة قيام قوات الاحتلال الصهيوني بالتحقيق مع ملقي الدروس في المسجد الأقصى المبارك. فقد قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال كل من: الشيخ حسام أبو الليل والشيخ خيري اسكندر والشيخ أسعد قلق والشيخ نوار دكة خلال الأسبوع الماضي من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

الثلاثاء 29/5/2007: علمت وحدة البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان،  أن وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر أصدر أمراً بمنع المسلمين بمدينة القدس من دفن موتاهم في مقبرة باب الرحمة المُلاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك على طوله بين بابي الأسباط والمغاربة بزعم المحافظة على الآثار القديمة في المنطقة.

ويقضي القرار، الذي وقعه وزير الأمن الداخلي بهدم العديد من قبور المسلمين بالمقبرة المذكورة، مُتخذاً قراره تحت ضغط مطالب ما يسمى بـ " لجنة منع هدم الآثار في جبل الهيكل»، وهي لجنة لتهويد المعالم العربية والفلسطينية في القدس، والتي تدعي "أن الفلسطينيين وسعوا المقبرة على حساب منطقة أثرية ".

من جهة أخرى، بحث عضوا الكنيست واصل طه وسعيد نفاع مع سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، والشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس، خلال زيارتهما اليوم الثلاثاء إلى دائرة الأوقاف في القدس، قرار ما يسمى بـ "وزير الأمن الداخلي"، وسبل التعامل مع هذا القرار وصولاً لإبطاله وتم الاستماع الى شرح مفصل عن القضية والابعاد التي يمكن أن تترتب على مثل هذا القرار.
وفي تطور لاحق، بعث السيدان نفاع وطه برسالة عاجلة الى أفي ديختر استنكرا فيها قراره بمنع المسلمين في القدس الشريف من دفن موتاهم في مقبرة باب الرحمة.
وجاء في الرسالة ان هذا القرار يعد مساً صارخاً بكرامة الانسان حياً وميتاً وهو بمثابة ملاحقة من نوع آخر للعرب في هذه البلاد، وقالا: "فإضافة لسياسة التضييق والخناق على اهلنا في القدس يتم اليوم ملاحقة الموتى في قبورهم خصوصاً وان القرار يقضي بهدم بعض القبور القائمة".
وطالب النائبان في رسالتهما وزير الامن الداخلي بايقاف قراره والسماح للمسلمين في دفن موتاهم في مقابرهم من دون اي تدخل من قبل اي جهة كانت، كما تم طلب عقد جلسة خاصة مع الوزير لبحث هذه القضية.

رابعاً: هدم المنازل والاستيلاء عليها ورفض منح تراخيص البناء وانتهاك الحق في السكن:

 

-  الحق في السكن

* العيسوية – بئر الوعر:

عائلة داوود ضحية الهدم العنصري وضحية عنف الجيش وضحية .... !
هدم بناء  سكني للمواطن داوود علي ناصر:
قامت بلدية الاحتلال بهدم  بناء مكون من شقتين تبلغ مساحة مسطحهما 350م2 ، تعود للمواطن داوود علي حسين ناصر من قرية العيسوية في موقع " بئر الوعر" في الساعة 8:30 صباح 8 أيار – 2007 دون سابق علم بتاريخ تنفيذ البلدية لقرارها بالهدم.

فقد أفاد المواطن داوود علي ناصر " 54 سنة": قمت ببناء البيت من شقتين في عام 2005، لتكون أحدهما مأوى لعائلتي المكونة من 11 نفراً 8 منهم أطفال ولتكون الشقة الأخرى مسكناً لابني الذي خطبت له وأردت تزويجه فيها ... قتلوا حلمي بأن افرح بولدي في بيته الجديد واغتالوا حلم ولدي في أن يكون له بيتاً وبالزواج في وقت قريب بعدما دمرت البلدية بيتاً من بيوت الأزواج الفلسطينية الشابة.

لقد كنت ضحية تكسب المحامين واهما لهم وعدم القيام بواجبهم

وأفاد ناصر: في 20 آب 2005 تسلمنا من البلدية أمر الهدم وكان البيت جاهزاً للاستعمال، ووكلت المحامي حسين غنايم بالمتابعة القانونية ودفعت بالمقابل 6,000 دولار أمريكي، وسكنت البيت وحضرت البلدية والشرطة لتصوير البناء، فراجعت المحامي وطلب مني 1500 دولار أخرى ودفعت له 1000 دولار منها، طمأنني المحامي عدة مرات قائلاً عند كل مراجعة " اطمئن كل شيء تمام"، وكل مرة يقول لي لا داعي لحضور المحكمة، وفي 19/9/2006 عقدت المحكمة جلسة لها وقررت تأجيل الهدم حتى 15 كانون ثاني 2006 احتراماً للأعياد وشهر رمضان؟! ... لكن المحامي  لم يخبرنا بقرار الهدم وقال لنا " كل شيء تمام"، وفي 13 كانون ثاني 2006 اتصل بي المحامي حسين غنايم وطلب مني الحضور لمكتبه وهناك ابلغني بقرار الهدم الذي قضى على صدوره قرابة خمسة شهور، وقال لي يومها المحامي " عليك هدم شقة ودفع 5,000 شيكل للبلدية مقابل عدم هدم الشقة الثانية"، غضبت من غنايم وسحبت الملف من عنده ووكلت بدلاً منه المحامي اليهودي ( رون الماجور) ودفعت له 1000 دولار، وبعد الاضطلاع على الملف تبين لنا ان غنايم وافق على قرار المحكمة في 15 كانون ثاني 2007، وتعهد باسمي – موكله – انه لن يستأنف أمام أية سلطة قضائية حتى 14 شباط 2007، وفي 6 أيار 2007 الساعة 8 مساءً حضرت قوة من الجيش وعندما سألناهم عن سبب حضورهم، قالوا لنا " هل في البيت أثاث؟ .. أخرجوه" ثم انصرفوا.

وفي اليوم الثاني 8 أيار 2007 قامت البلدية بهدم البناء بكامله، وحين اعترضنا على تصرف البلدية وانه لا علم لنا بتاريخ تنفيذ أمر الهدم، قال ممثل البلدية " أرسلنا قرار البلدية بتأجيل تنفيذ قرار الهدم لمدة شهرين من 15 شباط 2007 وحتى 15 نيسان 2007 إلى المحامي حسين غنايم والمحامي رون الماجور، ومن حينها لم تراجع أنت ولا المحامين البلدية"، أي ان كلا المحاميين لم يخبرونا بتسلمهم قرار تأجيل الهدم ولم يتابع هو بذاته، سأقوم برفع شكوى ضد المحامين على إهمالهم وعدم القيام بواجبهم، لقد كنت ضحية تكسب المحامين.

                             

(( ضربني وبكى وسبقني واشتكى ))

قامت قوة كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة والخيالة ووحدة الكلاب البوليسية بمداهمة الموقع شرق قرية العيسوية وأغلقته في وجه المواطنين وتقدم جرافات بلدية الاحتلال في الساعة 8:30 لهدم المسكنين، وقام الجنود باستفزاز المواطنين من أبناء العائلة الذين اعترضوا على هدم بيوتهم، وأفاد الأب داوود قائلاً: عندما تقدمت الجرافات لهدم البيت صاح أبنائي محتجين بينما كان الجيش يدفع بهم ليبعدهم عن البيت، فانهال الجيش على أولادي بالضرب بكل وحشية:

-         علي 24 سنة ضرب بالهراوي على أنحاء جسمه ويديه.

-         محمد 20 سنة خنقوه بأيديهم وضربوه بالدبسات وبأسلحتهم وأرجلهم.

-         احمد 16 سنة ضربوه ضرباً على كل جسمه بالعصي والأيدي والأرجل.

-         سلام 14 سنة ضربوه بأيديهم وأرجلهم.

-         الأم مها عبيد 40 سنة ضربوها وأوقعوها أرضاً عندما حاولت حماية أبنائها من ضرب الجيش، ونقلت إلى مستشفى هداسا للعلاج.

 اعتقلوا أولادي الأربعة بحجة الاعتداء على الجيش يوم الهدم وتم تمديد اعتقال ثلاثة منهم حتى يوم الجمعة، الله اكبر هدموا بيتنا، وقتلوا أحلامنا ولا يريدون ان نقول لهم لا، وأيضاً هجموا علينا وضربونا واعتقلونا، فعلاً ضربني وبكى وسبقني واشتكى.

* واد الجوز – البلدة  القديمة:

بلدية الاحتلال تهدم للمرة الثانية سكن هاني حسن طوطح: هدمت جرافات بلدية الاحتلال في الساعة السادسة صباح يوم 8 أيار 2007 مبنى مركز النجوم للمعاقين حركياً في حي واد الجوز في محيط البلدة القديمة من القدس بحجة عدم الترخيص.

وفي زيارة ميدانية أفادت المواطنة زوجة هاني إلى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية بالتالي: في سنة 1990 بنينا بيتاً ليكون مسكناً لنا ولأطفالنا، لكن البلدية قامت بهدمه في 22/11/2005 (راجع التقرير السنوي لهدم المساكن لعام 2005 الصادر عن مركز أبحاث الأراضي)، وتابعت الأم – زوجة هاني – والألم والحزن باديا عليها ونتيجة لحاجتنا الملحة للسكن قمنا ببناء السكن مرة ثانية بعد ان رفضت البلدية طلبنا الحصول على رخصة بناء، وحضرت البلدية في شهر  11/2006 ونحن نبني، وسلمتنا أمراً بوقف العمل في البناء، لكن حاجتنا كانت أقوى من أمر البلدية الذي يمنع العرب من البناء، فأكملنا البناء وسكنت العائلة فيه في 17 تشرين ثاني 2006، وعندما أصرت البلدية على هدم السكن تقدمنا به إلى مركز النجوم للمعاقين حركياً ليكون مقراً له، لعل استعمال ذوي الحاجات الخاصة الذين قست عليهم الحياة يشفع للمقر لدى البلدية التي كانت عليهم أقسى من الطبيعة، ففي الساعة 5:30 صباح 8 أيار 2007 هجمت أعداد من الشرطة والقوات الخاصة وراكبي الخيل والكلاب البوليسية على البيت وكسرت بابه واخرجوا بعض المعاقين وقامت الجرافة بهدم البناء كاملاً، وقاموا بضرب ابن أخ زوجي معاوية في وجهه واعتقلوه.

وفي تقرير شهر نيسان 2007 لمركز أبحاث الأراضي، أشار فيه إلى مخطط بلدية الاحتلال الذي يهدف إلى بناء مركز تجاري كبير وفندق يعلو ستة طوابق على أنقاض العديد من المساكن في الموقع وحسبة الخضار ومركز إطفاء شرق القدس.

 اعتداء بالضرب، واعتقال، وتهديد وفتح ملف ضد المواطن معاوية طوطح: تعرض المواطن معاوية حسني طوطح 28 سنة  – شقيق صاحب البناء هاني طوطح- لاعتداء من قبل القوات الخاصة بضربه بلكمات في عينيه ووجهه ثم رش وجهه بالغاز في عينيه، وقامت القوة باعتقاله في مخفر شرطة البريد في شارع صلاح الدين في الساعة 5:30 صباح 8 أيار 2007، وابتزازه بالترهيب وبالتوقيع على ورقة أن أحداً لم يضربه ولم يعتد عليه، بل انه – الضحية – تهجم على القوات الخاصة واعتدى عليها بالضرب واجبروه تحت التهديد بدفع كفالة بقيمة 1000 شيكل لحين المحكمة، ولم يخلى سبيله إلا بكفالة أخيه الساعة 12:30، وفي مقابلة ميدانية مع مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية بالقدس أفاد معاوية طوطح:

عندما حضرت القوات الخاصة والشرطة طلبوا أن نحرك السيارات بعيداً من مكانها أمام بيتي، خرجت لإزاحة السيارة بناءً على طلبهم ولم يعطوني مجال ظناً منهم أنني أريد ان أتفرج، وقام احد القوات الخاصة بشد ملابسي من كتفي ولما حاولت النظر إليه قام بضربي بقبضته في عيني ووجهي ثم قام آخر برش وجهي بغاز Spray فلم أرى شيئاً وانهالوا عليّ ركلاً بأقدامهم، ثم وضعوا القيود في يدي وأخذوني إلى مغفر الشرطة في بريد صلاح الدين، وهناك هددوني أنني إذا لم أوقع على ورقة فسيضربوني كما فعلوا عند البيت، وتحت التهديد وقعت على ورقة إنني تهجمت عليهم وضربتهم، وقاموا بإجباري على دفع 1000 شيكل في المخفر لحين المحكمة، أخذوني الساعة 5:30 صباحاً حتى الساعة 12 ظهراً، وخرجت بكفالة أخي هاني وابن عمي.

ووصف معاوية الشرطي الذي ألزمه التوقيع تحت التهديد والترهيب بأنه ( ضابط قصير وسمين، له كرش، ابيض البشرة، رأسه مدور وعيونه سوداء).

وأصر معاوية انه لم يعتد على احد ولم يتهجم على احد منهم قائلاً: (كان في المكان ضابط شرطة اسمه منير من مخفر شرطة البريد شاهد إنني لم أتعرض لأحد منهم).

 

 

* جبل الزعلوكة – صور باهر:

طلبنا رخصة بناء وحتى الآن لم نتلقى جواب ... وكانت حاجتنا للسكن أقوى:

هدمت بلدية الاحتلال في القدس بناء المواطن خلف سالم بخيت 78 سنة الواقع في جبل الزعلوكة في صور باهر في صباح 20/5/2007 ، البناء الذي اعد بمسطح يكاد يكفي لإيواء ولديه محمد وعائلته وكذلك سالم وعائلته، وقد عقد والدهما قرانهما على خطيباتهما بعد ان وفر سكناً لعائلتيهما، لكن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس اغتال تلك الفرحة قبل أن تتم، وأحالت كل ما ادخرته العائلة بجدها وكدها إلى حطام في ساعة.

وأفاد الأب المسن الوقور:

طلبت من البلدية رخصة للبناء وماطلت ولا زالت تماطل، وأردت أن اخرج بولدي في حياتي بعد أن يكون لهما مأوى، وعندما لم تجيب البلدية ونحن ثمانية أنفار محشورين في غرفتين قديمتين حشراً قاسياً مما دفعنا للبناء حيث حاجتنا للسكن كانت أقوى من التلكؤ والمماطلة والانتظار الذي لا طائلة منه، وفي يوم سقف البيت تسلمنا أمر هدم وتوجهنا إلى محكمة البلدية التي بدورها وبناءً على طلبنا أجل تنفيذ أمر الهدم أكثر من مرة وفي 9/5/2007 طلبت المحكمة ورقة إثبات ملكية الأرض – شهادة طابو – وفعلاً قدمناها للمحكمة فتوسمنا بذلك خيراً، لكن البلدية أخذت شهادة الطابو ولم تجب على طلبنا الذي تقدمنا به، وقامت البلدية في الساعة 8:30 صباح 20/5/2007 بهدم البيت.

 

* صور باهر:

دمرت بلدية الهدم في القدس سكن أيمن موسى سلامة حماد وسكن أمه وأخته بمسطح 160م2 في صور باهر في 20/5/2007 ، وقالت الأم الأرملة:

طول عمرنا نشقى وأيمن يعمل ليل نهار حتى نبني لنا مأوى يخلصنا من سكن الإيجار، لكن جرافات الهدم سبقتنا إلى البيت في الساعة 12:30 بعدما هدمت ثلاثة جدران وقطعت أشجار الزيتون واللوز للجيران لتصل إلى البيت، قامت بهدم بيتنا وحلمنا المبني على ارض ثلثها داخل التنظيم ولا زالت معاملة رخصة البناء جارية.

 

* قناطر خضير - البلدة القديمة:

هدمت آليات بلدية الاحتلال في القدس في 28/05/2007 سكن المواطنة زينب إبراهيم كباجة في قناطر خضير في البلدة القديمة من القدس دون سابق إنذار، وفوجئت المواطنة كباجة بمداهمة قوات من الشرطة وأفراد من حرس الحدود برفقة موظفي البلدية منزلها بينما كان أفراد العائلة نياماً، وطلبوا منها مغادرة المسكن فوراً لهدمه، ولم تمنحها سوى 3 دقائق لإخراج الأثاث، فيما قام موظفو بلدية الاحتلال بتنفيذ عملية الهدم من خلال استخدام شاكوش كبير الحجم وتدمير سقف المسكن المكون من الزينكو، بحجة إضافة بناء على مسكنها، ويتكون المسكن من غرفتين وتقطنه المواطنة كباجة مع زوجها وأولادها العشرة، وقامت بترميم غرفة كبيرة من المسكن وبناء فاصل بينهما وبين المطبخ والحمام بعد ان هدم سطحها بفعل مياه الأمطار، وأفادت المواطنة كباجة ( لم أخالف قانون بلدية القدس، لأنني لم أبن بل قمت بترميم الغرفة ووضعت لها سقفاً من الزينكو، وهو ما يتوافق مع قانون البلدية التي تمنع المواطنين المقدسيين من بناء سطح من الاسمنت داخل البلدة القديمة بالقدس).

* بيت صفافا:

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت صفافا في 27/05/2007، وقامت آليات الاحتلال بهدم سكن المواطن حسام علي سلمان بحجة عدم الترخيص، واعتدى أفراد من الشرطة بالهراوات على صاحب المسكن وعلى شقيقه، كما تعرض ابن شقيق صاحب المسكن الفتى عبد الله"15" عاماً للضرب على وجهه من قبل احد الجنود بعد ان شرع بالصراخ ضد هدم مسكن عمه، وشيد المسكن قبل حوالي عام وتبلغ مساحته الإجمالية 100م2 ويحاذي مستوطنة " جيلو".

        وفي صباح اليوم الثاني 28/05/2007  قامت جرافات وآليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس بهدم سكن المواطن علي محمود عليان وتبلغ مساحته الإجمالية 100م2 ويقطنه 3 أفراد.

* شرفات:

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شرفات في 28/05/2007، وقامت الآليات والجرافات بهدم سكن المواطن عبد الكريم مشعل، بحجة عدم الترخيص وكان المسكن هدم في الجزء الأكبر منه في وقت سابق بموجب أمر من محكمة البلدية.

ويبين الجدول التالي أعداد المساكن المهدومة في مدينة القدس

خلال شهر أيار لسنة 2007 حسب الموقع

الموقع

عدد المساكن المهدمة

العيسوية

2

البلدة القديمة

2

صور باهر

4

بيت صفافا

2

شرفات

1

المجموع

 =SUM(ABOVE) 11

 

 

- الهدم والتجريف:

 

* مأمن الله – القدس:

قدمت جمعيات يهودية ومعها 60 باحث ومحاضر في التاريخ والآثار إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية اعتراضاً للمحكمة تدعم فيه الرفض الفلسطيني لبناء متحف التسامح على حساب الموتى الفلسطينيين، وتدعي سلطات الاحتلال ان المتحف يقوم على موقف السيارات وليس على مقبرة إسلامية.

* الولجة :

قامت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود وجرافات الاحتلال وبما يسمى دائرة التنظيم الضفة الغربية ( عصيون) بمداهمة قرية الولجة وهدم ورشة حدادة، وأفاد السيد عادل الأطرش نائب رئيس قروي الولجة لمركز أبحاث الأراضي  بالتالي:

في الساعة الثامنة صباحاً اقتحمت قوة كبيرة من الشرطة وحرس الحدود وجرافات الاحتلال وبما يسمى دائرة التنظيم في الضفة الغربية ( عصيون) بمداهمة قرية الولجة وهدم ورشة حدادة بمساحة 700م2 بالقرب من مسجد الهدى، تعود للمواطن محمد صالح أبو التين بحجة عدم الترخيص، ضمن حملتها لتفريغ الأرض من سكانها والاستيلاء عليها لصالح قطعان المستوطنين حيث  تم تشويه مدخل القرية ومدخل مسجد الهدى، وقدر الأطرش الخسائر نحو 70,000 شيكل نتيجة عملية الهدم.

* باب المغاربة :

لا زالت تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها العنصرية بالحفر والتجريف في حارة  المغاربة إضافة للممر التاريخي إلى باب المسجد الأقصى – باب المغاربة -  بهدف طمس المعالم الأثرية التاريخية والحضارية التي تشهد على عروبة المكان وذلك في سياق مخطط تهويد المكان بطمس الحقائق وخلق بدائل مزيفة، كما تقوم سلطة الآثار الإسرائيلية بخلق وقائع جديدة في المدخل الشمالي لحارة المغاربة المؤدي إلى سوق باب السلسلة لتتحكم المجموعات العنصرية الدينية بالحركة من والى ساحة البراق، كما يظهر في الصورة المرفقة.

* البلدة القديمة :

حفريات واسعة النطاق في البلدة القديمة بالقدس لتعزيز السيطرة الإسرائيلية وتهويد المدينة ... بالتنسيق مع " سلطة الآثار" وبلدية القدس والجمعيات الاستيطانية:

ذكرت جريدة القدس عن ان صحيفة هآرتس العبرية كشفت النقاب في 30/05/2007 عن ان سلطة الآثار الإسرائيلية نقلت بؤرة نشاطاتها إلى منطقة البلدية القديمة في القدس بهدف القيام بما لا يقل عن تسع حفريات " كبيرة وطويلة المدى" وهو ما أكده يهوشاع " شوكه" دورفمان مدير سلطة الآثار في إطار عرض توجيهات على العاملين في هذه السلطة في المدينة قبل عدة أسابيع، وقال دورفمان " ان سلطة الآثار وبلدية القدس والجمعيات الممولة للحفريات ستنسق فيما بينهما قريباً حول ظروف العمل في المنطقة".

وعلمت صحيفة "هآرتس" ان مسؤولين كبار في سلطة الآثار أدلوا بتصريحات مؤخراً، يستشف منها الإحساس بأن " الحفريات أكثر من اللازم" في البلدة القديمة.

ï انظر إلى الخارطة المرفقة مع ملحق التقرير، والتي نشرتها صحيفة هآرتس" تبين الحفريات الجارية والمخطط لها في البلدة القديمة بالقدس والجمعيات الاستيطانية الممولة لهذه الحفريات.

خامساً: مداهمة البلدات والأحياء المقدسية والتوغل فيها ومداهمة المنازل وشن حملات الإعتقال بحق المواطنين:

 

مداهمات ، اعتقالات ، تعذيب، محاكمات

 

الثلاثاء 1/5/2007:  ذكرت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتدت اليوم الثلاثاء على مسيرة سلمية على حاجز قلنديا بمناسبة يوم العمال، بالضرب وإطلاق النار تجاه المشاركين فيها، ويذكر أن الاتحاد العام لعمال فلسطين قد نظم المسيرة وشارك فيها عدد من المؤسسات والشخصيات والنواب في المجلس التشريعي ، وقد اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرة العمالية ، وكافة المشاركين فيها وخاصة النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"  والنقابي محمود خليفة احدا المشاركين في المسيرة والذي جرى اعتقالة خلالها.

 

وفي افاده مشفوعة بالقسم قال النقابي محمود خليفة احدا المشاركين في المسيرة لمركزالقدس للديمقراطية وحقوق الانسان،  "صباح يوم الاول من أيار 2007 وفي الساعة العاشرة والربع، ومن خلال مشاركتي الرسمية في مسيرة اتحاد النقابات العمالية تجاه حاجز قلنديا، جرى اختطافي من قبل عدد كبير لا يقل عن عشرة من الشرطة الاسرائيلية والجيش معا، وذلك باندفاعهم خارج بوابة الحاجز تجاه المخيم حيث لم تصل مقدمة المسيرة الى بوابة الحاجز، ومن على بعد 25 عن البوابة ، وجرى التحقيق معي في المحكمة المركزية وخرجت موقعا على ورق قال المحقق انها تحتوي فقط على اقوالي باللغة العبرية ( حيث لا علاقة لي بهذه اللغة نهائيا ).

كانت التهمة الموجهة لي انني تجاوزت الحاجز دون تصريح، وهذا كذب ولم يحصل، واتهمت أيضاً انني ضربت شرطي وكسرت جهازه الخاص بالاتصال " المخشير" وهذا كذب ايضا ، والقضية انهم يريدون افتعال مواجهة  الاعتداء على مسيرة العمال التي شارك فيها حوالي ( 500) مشارك.

 وأضاف النقابي خليفة في افادته " اندفع شرطي تجاه المسيرة وانا في الصف الاول فيها وكنت أحمل لافتة بكلتا يدي وبعض البيانات الخاصة  بالمناسبة، وصرخ الشرطي بي  باللغة العبرية كلاما اعتقد انه بذيء، واندفع أمامي رافعا يداه تجاه وجهي، ورفعت يدي اليسرى أمام وجهي لتصدم بيده ويقع جهازالاتصال الذي يحمله على الارض، وبعد دقائق جرى اندفاع الجميع تجاهي وقام الجنود  بشحطي وضربي على مدخل الحاجز، الى جانب  الاساءه اللفظية لي، وتهديد الافراد المشاركين في المسيرة، والاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال.

 

 

الخميس 3/5/2007:  علمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن جنود الاحتلال ومستوطنون قد اعتدوا قبل ظهر اليوم الخميس، على المواطن صبري غريب 60 عاماً وثلاثة من أنجاله وهم : محمد 31 عاماً، سليم 27 عاماً، ومسعود 24 عاماً، من قرية بيت إجزا - شمال غرب مدينة القدس - وإقتادوهم الى جهة غير معلومة .وافاد شهود عيان  أن مشادة كلامية وعراكاً بالأيدي وقع بين المواطن غريب وأنجاله الثلاثة وأفراد من طواقم بناء الجدار الفاصل، بعد قيام طواقم الجدار بنزع سياج يحيط بالمنزل لغرض بناء مقطع من الجدار بملاصقة منزل العائلة، ولدى محاولة المواطن وأنجاله منعهم من القيام بذلك إعتدوا عليهم بالضرب بمشاركة جنود إسرائيليين أرسلوا الى المكان.

وعلم مركزنا  أن قوات من جيش الإحتلال حاصرت  منزل عائلة المواطن غريب جيش يتواجد فيه أفراد الأسرة من النساء والأطفال وتمنعهم من مغادرته.

 

واضافت وحده الرصد والتوثيق في مركز القدس للدمقراطية وحقوق الانسان أن سلطات الإحتلال صادرت قبل أكثر من عشرين عاماً عشرات الدونمات من أراضي المواطن غريب، ولم تبق إلا على مساحة صغيرة من الأرض مقام عليها منزل عائلة المواطن المذكور المحاصرة ببيوت مستوطنة جفعون حداشا ، حيث أقيم جزء من هذه المستوطنة على أرضه.وكان المواطن غريب إعتقل خلال السنوات تلك أكثر من عشرين مرة، وأمضى في السجون الإسرائيلية في إحداها نحو ثلاث سنوات بتهمة تعرضه لضابط أمن المستوطنة.

 

الثلاثاء 8/5/2007:  علمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان،أن محكمة إسرائيلية في مدينة القدس أصدر اليوم الثلاثاء، قراراً بتأجيل محاكمة سماحة الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بتهمة التحريض ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ودخول القدس والمسجد الأقصى المبارك بدون تصريح منها إلى السادس والعشرين من شهر حزيران القادم.

 

وفي افادة من سماحة الشيخ تيسير التميمي لمركز القدس للدمقراطية وحقوق الانسان " قال ان هذه لمحاكمة سياسية والهدف منها تخويف وارهاب اي فلسطيني من دخول المسجد الاقصى هي ايضاً رسالة لكل فلسطيني بأنه قاضي قضاة فلسطين أعلى مرجعية دينية يتقدم للمحاكمة فليس هناك أي شخص بمنأى عن أي ملاحقة قانوينة اسرائيلية اذا ما دخل القدس ، واضاف سماحتة في افادته  "ان الغاية والهدف من مجاكمته تأتي لتكميم الافواه الفلسطينية عن أي محاولة لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلية وسياستة الرامية الى تهويد مدينة القدس والمسجد الاقصى، وقال ان المحكمة الاسرائيلية ستبقى تماطل وتأجل جلسات المحاكمة وستبقى تؤجلها لان الغاية الرئيسية من ذلك هي فقط للتذكير بأن قاضي قضاة فلسطين سيخضع للمحاكمة من أجل التخويف والردع فقط ،وختم أفادته بالقول "بأنة سيبقى يمارس دوره الديني في فضح الممارسات الاسرائيلية ومن حقه ان يصل الى المسجد الاقصى وان هذه المحالكمة لا تستند على اي اساس قانوني " .

 

الثلاثاء 8/5/2007: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الثلاثاء، قرية بيت دقو الى الشمال الغربي من مدينة  القدس ، وافاد شهود عيان لمركزنا، أن قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية اقتحمت العديد من منازل القرية بعد أن فرضت فيها منع التجوال ، وأضاف المواطنون أن جنود الاحتلال أحرقوا مقر جمعية بيت دقو للتمنية والتطوير، وأطلقوا النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين. و أن جنود الاحتلال داهموا منازل المواطنين واعتدوا على ساكنيها ونفذوا  عملية عسكري واسعة في القرية قبل ان ينسحبوا منها.

 

وفي افادة  مشفوعة بالقسم لمركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، قال عكرمة ثابت مدير جمعية بيت دقو للتنمية والتطوير " ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت البلدة في تمام الساعة الحداية عشرة والنصف صباحاً واندلعت مواجهات بين أهل البلدة وقوات الاحتلال التي اطلقت زخات من الرصاص العشوائي وامطرت البلدة بقنابل الغاز المسيل للدموع ، وفي الساعة الواحده ظهراً  بعد اندلاع المواجهات بالقرب من جمعية بيت دقو قامت قوات الاحتلال بالقاء قنابل الغاز داخل مقر الجمعية مما ادى الى اشتعال واندلاع النار في مكتب الهيئة الادارية وادى الى احراق موجوداتها بكاملها من اوراق ووثائق ولوازم واشرطة وسيديهات خاصة بالجمعية"

 

السبت 12/5/2007: علمت وحده الرصد والتوثيق في مركز القدس للدمقراطية وحقوق الانسان، أن المخابرات الإسرائيلية، حولت الشيخ عبد الله حرب تركمان، قاضي محكمة الاستئناف في جنين إلى الاعتقال الإداري، بعد أن عجزت المخابرات الإسرائيلية عن إثبات أي تهمة بحقه .

 

وفي افادة لسماحة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين قال فيها لمركزنا " ان اعتقال عبدالله تركمان هو جزء من الهجمة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال على القضاء الشرعي، بهدف  تكميم الافواه واضعاف شعبنا وتدمير مؤسساتنا  للحيلوله دون فضح الممارسات الاسرائيلية بحق مقدساتنا الدينية ، وأضاف سماحتة في افادته  "بأن اعتقال تركمان هو اعتقال غير قانوني اذ لم يرتكب أي مخالفات قانوينة وجرى اعتقاله اثناء توجهه الى عمله وان اعتقاله يحرمه من ممارسة ومتابعة اعماله وتعطيل مصالح المواطنين كونه  ينظر في قضايا مجتمعية حساسة تهم البنيان الأسري والمجتمعي" .

 

الأحد 27/5/2007: اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية منذ فجر اليوم أربعة مواطنين من   سكان مدينة القدس المحتلة.

وذكر شهود عيان لمركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان  أن قوة إسرائيلية خاصة معززة بعدد من الدوريات العسكرية، قد اقتحمت فجر اليوم الأحد منزل السيد خليل الغزاوي الكائن في منطقة الثوري وقامت باقتحام المنزل والعبث بمحتوياته وتحطيم أثاثه وبعد ذلك اقتادت السيد الغزاوي إلى جهة مجهولة.

كما قامت قوات كبيرة من القوات الخاصة باعتقال السيد ناصر أبو السعود المحاضر في جامعة القدس بعد أن اقتحمت بيته الكائن في منطقة الطور شرقي مدينة القدس وقامت بتحطيم محتويات البيت ثم قامت باعتقاله إلى جهة غير معلومة.

وفي نفس السياق قامت قوات كبيرة مما يسمى بحرس الحدود يرافقها القوات الخاصة بمحاصرة محل الشويكي للزجاج الكائن في شارع نابلس بالقرب من باب العامود واعتقلت صاحب المحل السيد أمين الشويكي من سكان بيت حنينا، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

يذكر أن السيد الشويكي كان قد أجل قراراً يقضي بهدم بيته لمدة سنة بعد أن ادعت القوات الإسرائيلية أن البيت مقام بدون رخصة من بلدية القدس.

كما قامت القوات الإسرائيلية باقتحام منزل السيد أبو صالح الكُرد الكائن في مدينة القدس في وقت مبكر من فجر اليوم واعتقلته أمام أعين أطفاله الذين هالهم الموقف.

يذكر أن السيد الكرد يعمل موظفاً في دائرة الأوقاف الإسلامية كما أنه عضو في لجنة زكاة الرام التي اعتقل رئيسها السيد أكرم فراح قبل حوالي شهر بالإضافة إلى اعتقال المحاسب وبعض أعضاء اللجنة.

الاحد 27 /5/2007: اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، قرية بيت اكسا شمال غربي القدس المحتلة، وداهمت مقار عدد من المؤسسات التابعة للسلطة الوطنية، وصادرت بعض محتوياتها بعد تدمير أبوابها.

وافادت وحده الرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان من شهود عيان أن قوات الاحتلال داهمت القرية على الواحدة فجراً، وحاصرت مقر المجلس القروي والعيادة الطبية، وقامت بتدمير الأبواب واقتحام المقر والعبث بالسجلات الخاصة بهما، كما اقتحم الجنود مقر جمعية بيت إكسا التعاونية للنقل، بعد تدمير أبوابه. واضاف شهود عيان  أن جنود الاحتلال أتلفوا الأدوية وبعض المعدات المتواجدة في عيادة وزارة الصحة وعيادة خاصة أخرى مجاورة لها، وعبثوا بمحتويات مختبر طبي في ذات البانية. واقتحم الجنود روضة للأطفال في القرية بعد تدمير أبوابها وقاموا بتدمير محتوياتها ومصادرة بعض السجلات الخاصة بها، علما أن هذه الروضة مخصصة للأطفال دون سنة السادسة وتتبع وزارة الشؤون الاجتماعية. وفي ذات السياق، اقتحم جنود الاحتلال دار القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والمخصصة لتعليم أهالي محافظة القدس العلوم الدينية، وقاموا بتدمير الواجهات الزجاجية فيها وتحطيم أبوابها الداخلية والخارجية، وصادرواً عددا من الملفات الثبوتية من داخلها، واستمرت العملية قرابة ثلاث ساعات قبل أن ينسحب الجنود.

 

وفي افاده من السيد حسين الظاهر سكرتير المجلس المحلي في البلده  لمركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أكد فيها قائلا " ان عدد كبير من جنود  الاحتلال والقوات الخاصة  تقدر بسبعة سيارات عسكرية، اضافة الى ناقلة جند قد داهمت البلدة في تمام الساعة الواحدة صباحا، وقامت بمحاصرة منطقة المجمع في البلدة ( مجمع مؤسسات في البلدة ) وهي  تضم عدد من المؤسسات هي: روضة اطفال وجمعية خيرية، وعيادة طبية وصيدلية  ودار القرأن وجميعة بيت اكسا التعاوينة للنقل، وقاموا بتفتيش هذه المؤسسات وخلع ابوابها بطريقة وحشية ومصادرة عدد من السجلات والوثائق وعاثوا بالارض الفساد قبل ان ينسحبوا بعد حوالي ساعتين من العملية، واضاف الظاهر ان جنود الاحتلال قاموا بتحويل المنطقة الى منطقة عسكرية مغلقة، ومنعوا  التجول واطلقوا الرصاص في سماء البلدة وقنابل الغاز، وقال الظاهر  ان هذه المداهمات للبلدة هي الاولى من نوعها  لتعطيل المؤسسات العامه من القيام بعملها ولترويع الناس وبث الرعب في قلوبهم لعزفهم عن الابتعاد عن المؤسسات والتجمعات الشبابية والثقافية والاجتماعية .

 

بدوره اعتبر رئيس المجلس القروي محمد عبد العزيز، أن العملية العسكرية التي طالت كافة المؤسسات العامة التابعة للسلطة الوطنية في القرية، تهدف إلى منع الدوائر العامة من تقديم الخدمة لمواطني القرية، الواقعة على الخط الأخضر والتي يفصلها جدار الضم والتوسع العنصري عن الضفة الغربية. وأشار عبد العزيز إلى أن الاحتلال يستهدف القرية منذ عشرات السنين، فبعد أن قام بمصادرة آلاف الدونمات الزراعية قبل عامين، عاد ليحاصر القرية بجدار الفصل العنصري والحواجز التي تقام بين الحين والآخر على مداخلها، ويمنع سكانها من التوسع العمراني والبناء داخلها.

سادساً: الإعتداء على حق الحياة والسلامة البدنية والتنكيل بالمواطنين والإعتداء عليهم:

قتل ، جرح، تنكيل ، تعذيب

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي انتهاكاتها لحق المواطنين الفلسطينين في الحياه والسلامة البدنية والأمن الشخصي، خلافاً لما أكد علية البروتوكولين الاضافيين لعام 1977 الملحقان باتفاقية جنيف الاربع في الماده(48) من البروتوكول الاول، والماده(13) من البروتوكول الثاني، المتعلق باحترام الحق بالحياة، ويرصد التقرير في هذا الشأن الإنتهاكات التالية:

الاثنين 14/5/2007: استشهد الشاب تيسير ياسر عبد الكريم الكركي 35 عاما من سكان حي بيت حنينا بعد خطفه واستدراجة على ايدي مهاجران فرنسيان من اصل يهودي الى مدينة تل ابيب وذبحة هناك ، وعلمت وحدة البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، بأن الشاب الكركي يعمل سائق سيارة أجره في مدينة القدس، وان الاسرائيلين قد استقلا سيارة الاجرة التي يسوقها من منطقة باب العمود، وطلبا منه التوجه الى مدينة تل ابيب، حيث اقترفا  الجريمة هناك واخفيا معالم  الجثة في احدى الشقق واعترف الاثنان بجريمة القتل التي نفذاها على خلفيه الحقد والكراهية،  واستنادا الى الرواية الاسرائيلية فقد دعا المهاجر وشقيقة سائق السيارة الى شقتهما في شارع يونا هنفي في تل ابيب لشرب القهوة معاً، بعد ذلك عمدوا الى قتلة وقطع رأسة بعد التنكيل به ، ويذكر ان الكركي متزوج واب لخمسة اطفال. وافادت وحده الرصد والتوثيق ان محكمة الصلح الاسرائيلية في تل ابيب مددت اعتقال  قاتل الشهيد جوليان سفير عشرة ايام واخية 4 ايام، وجاء في تقرير الشرطة الاولي ان القاتل قد قتل السائق لانه كان يبحث عن سائق اجرة عربي لقتلة، وعندما التقى السائق الكركي قام بقتلة، ونسب الى الشرطة الاسرائيلية بشأن امكانية ارسالة للفحص النفسي، وان مواد التحقيق تتضمن مؤشرات على مشاكل نفسية لدى المتهم، ويتوجب اجراء فحص نفسي له في محاولة اسرائيلية مستمرة للتغطية على هذه الجريمة البشعة.

 

الاربعاء 23/5/2007: افادة وحده الرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطيه وحقوق الانسان ان قوة من جيش الاحتلال قد داهمت بلدة ابوديس اليوم الأربعاء، واقامت حاجزا عسكريا على المدخل القريب من جامعة القدس بالقرب من نادي ابوديس، واعاقة حركة المرور وقامت بتفتيش السيارات والمواطنين، وقامت باحتجاز عدد منهم لساعات طويلة ، وافاد شهود عيان لمركزنا ان عدد من الجنود اعتدوا بالضرب المبرح على الشاب اسماعيل عبد الكريم حلبية وتمزيق ملابسه امام الماره وقاموا بضربة على رأسه مما أدى الى جرح عميق فيه، مما  دفع الشاب الى الهرب من شدة الالم ، وبعد ان تلقى الشاب الاسعاف الاولي  في البلدة، تم تحويلة الى مستشفى الامير زايد برام الله بعد ذلك قام جنود الاحتلال باحتجاز والد الشاب لاجبار الشاب على تسليم نفسه.

 

 وذكرت والدة الشاب السيده نظمية نمر  في افادتها للمركز "ان زوجها يعاني من مرض السكري وبقي محتجزا حتى ساعات الليل حتى قام بتسليم ابنه المصاب وتم اعتقال الشاب واعادت والده" .

 وقال رامي عواد وهو صاحب محل للحلويات في افادة أخرى " ان  عدد من الجنود قاموا باقتحام  محله، وتهميش زجاج الباب باقدامهم وتفتيش المحل والعبث بمحتوياته، واخذ الجنود باطلاق قنابل الغاز وقنابل الصوت لافتعال مواجهات مع الشبان المتجمهرين بالقرب من نادي ابوديس،  وأكد لنا السيد احمد نعيم عياد وهو صاحب ملحمة تقع مقابل النادي "ان جنود الاحتلال داهموا الملحمه، وقاموا باعتقاله في اليوم التالي في تمام الساعة الثامنه صباحا، واقتدوه الى " حاجز الكونتينر"  على طريق واد النار، واحتجزوه لمدة ساعتين وقاموا بعد ذلك باطلاق سراحه.

 

الخميس 25/5/2007: اعتدى حراس الداخلية في مدينة القدس على الشاب مالك الشيخ (21) عاما من مخيم شعفاط ، وعلمت وحدة الرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان ان مالك تعرض للضرب على ايدي حراس الداخلية وخلع في كتفه حينما حاول مالك القيام بتجديد بطاقتة الشخصية في مدينة القدس واثناء وقوفة بانتظار دوره  فاذا باحدى الحراس يدفعه من الخلف ويسقطه  ارضا واخذ  يصرخ  من شدة الالم قبل ان يأتي ثمانية  من الحراس حراس وافراد من الوحدات الخاصة الذين قاموا الاعتداء علي بارجلهم وياديهم بدل ان يقوموا بانقاذي من ثم قاموا بنقلي الى مكان بعيد عن الناس المتجمهرين  الذين حالوا تخليصي من اياديهم واخذوا بضربي بشكل وحشي قبل ان يطلبوا لي سيارة الاسعاف وتم تحويلي مباشرة الى قسم الطواريء الذين قاموا باسعافي بشكل فوري ، واضاف الشاب مالك ان وزارة الداخلية تعامل الفلسطينين بقسوة وعنصرية واذلاك حيث تتركهم ينتظرون لساعات طويلة وتماطل في تقديم الخدمات وتسائل الشاب ان كانت ورزارة لداخلية تقدم لخدمات للناس ام تقوم بضربهم والاعتداء عليهم .

 

السبت 26/5/2007: استشهد مساء اليوم ثلاثة شبان من بينهم مسلحان وجرح احد أفراد حرس الحدود واحد افراد الحراسة على الجدار الفاصل وذلك في اشتباك مسلح بحي الشيخ سعد جبل المكبر جنوب مدينة القدس، وقال الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية شموليك بن روبي لـ( القدس )ان المسلحين هاجما موقعاً لبناء الجدار ونقطة ثابتة لجنود حرس الحدود في حي الشيخ سعد بمسدسات مما ادى الى اصابة احد افراد حرس الحدود بجراح تراوحت ما بين المتوسطة والخطيرة كما اصيب الحارس بجراح بالغة الخطورة ونقلا الى مستشفى هداسا عين كارم للعلاج .
واضاف بن روبي : ان قوات حرس الحدود والحراس المتواجدين في الموقع ردوا بإطلاق النار مما ادى الى سقوط الشابين المسلحين واصابة احد المارة بجراح بالغة الخطورة استشهد فيما بعد متأثراً بجراحة، واكد ان الشرطة الإسرائيلية تفحص هويتي الشابين الفلسطينيين اضافة الى هوية الشاب الثالث الذي يعتقد انه عابر سبيل . هذا وفرضت الشرطة اغلاقا على المنطقة ووضعت حواجز. وعلمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، أن منفذي العملية هما الشهيدان ممدوح محمد شقيرات (23)عاما ومحمد حسين
عويسات (21) وكلاهما من سكان حي جبل المكبر، في حين ان الشهيد الثالث هو انس داود عويسات (19) عاما، استشهد اثناء مروره في المكان برصاص حارس  الأمن الاسرائيلي المتواجد علي برج الحراسة حسب ما ذكر شهود عيان للمركز.

وقال محامي  الشهداء الثلاث أنه قام بمتابعة  عملية الافراج عن جثامين  الشهداء الثلاث بعد ان تم احتجازها من قبل قوات الاحتلال، وقال المحامي" بعد مفاوضات مطولة  مع ممثلي قوات الأمن الأمن والشرطة الاسرائيلية، تم الاتفاق على تسليم جثة انس عويسات  اولا ومن ثم الجثامين الاخرى، الذين تم تشييع جثامينهم تباعاً"

يذكر ان حاجز الشيخ سعد يقع في جنوب مدينة القدس المحتلة، ويفصل بين بلدة السواحرة الشرقية ومنطقة الشيخ سعد وجبل المكبر، ويتعرض المواطنين عليه لمعاملة وحشية وقاسية من قبل قوات الاحتلال

 

ثامناً: انتهاك حرية الرأي والتعبير وسائر الحقوق المواطنة والحريات السياسية والثقافية الأخرى.

الاربعاء 9/5/2007: قدم مركز عدالة وجمعية حقوق المواطن في اسرائيل، اليوم، موقفهما القانوني إلى المحكمة العليا الاسرائيلية، وذلك في إطار المناقشات التي تجري في إلتماس أعضاء المجلس التشريعي من سكان القدس الشرقية، ضد سحب إقامتهم.
وأوضحت المؤسستان، أن قرار وزير الداخلية الإسرائيلي، سحب إقامة أعضاء المجلس التشريعي في القدس، تمس مساً صارخاً بحقوقهم، حيث أن قانون الدخول إلى إسرائيل لا يمنح الوزير صلاحية سحب الإقامة الدائمة بذريعة "خرق الأمانة"، أو العضوية في برلمان أجنبي!.
وأكدتا على أن إقامة الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية هي ذات مكانة خاصة تختلف في جوهرها عن مكانة المهاجرين. وتم تقديم الموقف القانوني بعدما وافقت المحكمة العليا الاسرائيلية، في كانون الأول-ديسمبر الماضي، على قبول طلب مركز عدالة وجمعية حقوق المواطن تقديم موقفهما بسبب المسائل المبدئية التي تطرحها الممارسة المتطرفة في إلغاء مكانة مواطنين ومقيمين على خلفية "خرق الأمانة" .وبحسب الموقف القانوني الذي جرى تقديمه، فقد جاء أن قرار وزير الداخلية يمس بالحق الدستوري لأعضاء المجلس التشريعي في البقاء ومواصلة العيش في وطنهم بدون التعرض لخطر الإبعاد، وأن إبعاد أي إنسان عن مكان إقامته الطبيعي يمس بحقوقه الدستورية وكرامته وحريته الشخصية وأملاكه. وأوضحت المؤسستان، أن سكان القدس الشرقية لم يأتوا إلى إسرائيل ولم يكونوا في مكانة المهاجرين، ولذلك فإن إقامتهم غير مشروطة أبداً بأي شروط ولا يوجد أية شرعية لسحبها. كما أشارت المؤسستان إلى أن الحديث هو عن مكانة مركبة بشكل خاص، لكون القدس الشرقية هي منطقة محتلة بحسب القانون الدولي، وعليه فإن سكان القدس الشرقية هم مواطنون يحميهم القانون الدولي. كما أوضحت المؤسستان، أن الصلاحية الجارفة في إلغاء الإقامة، التي يعتقد وزير الداخلية أنه مخول بها، تمنح شخصية سياسية صلاحية واسعة في المس بحقوق أساس وحقوق دستورية بشكل تعسفي، وأن هذه الصلاحية التعسفية يجدر ألا تسلم لشخص، وإنما بيد سلطة قضائية، على الأقل، تعمل بموجب تشريع رئيسي مفصل، يتم فيه تحديد المعايير الواضحة والإطار لسماع الإدعاءات .وخلصت المؤسستان إلى أنه في هذه الظروف فإن سحب مكانة أعضاء المجلس التشريعي تمس مساً خطيراً بحقوق أساس، وتتجاوز واجبات السلطة في التصرف بحسن النية والإنصاف والاستقامة والمساواة.

وقال السيد محمد احمد عطون والد النائب احمد عطون المقدسي المعتقل منذ 29/6/2006 " في افادة لمركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان، " انه بعد فوز  حركة حماس في  الانتخابات التشريعيه، عملت الحكومة الاسرائيلية على تشديد الخناق على النواب المقدسين  وابتزارهم بكافة الوسائل والاساليب، من اجل اعاقة عملهم ولم تسمح لهم بفتح مكاتب لهم في مدينة القدس بل في الضفة الغربية ،  وقامت باعتقالهم دون توجيه تهم واضحة لهم، ويجري دوما تأجيل محاكمتهم لعدم اكتمال لائحة الاتهام بحقهم ، واضاف السيد عطون في افادته "ان وزارة الداخلية الاسرائيلية قد عملت على سحب هوياتهم وتوقيف كافة الخدمات التي يتلقونها من خدمات صحية واجتماعية وتأمين وطني وتسهيلات هوية، وان هذا الامر ينعكس على أسرهم وعائلاتهم وهذا الامر هو  جزء من مخطط اسرائيلي ممنهج لتهويد مدينة القدس سكانيا وثقافيا واجتماعيا" .

 

الجمعة 11/5/2007: علمت وحده البحث والرصد والتوثيق في مركز القدس للديمقراطية وحقوق الانسان أن  صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية  قد كشفت عن خطة اسرائيلية يعدها مكتب اولمرت من اجل تعزيز الاغلبية اليهودية في مدنية القدس، وذكرت الصحيفة أنه تم اعداد الخطة  من قبل مكتب رئيس الوزراء ووزيرة المالية وقد بلغت تكلفة هذه الخطة المالية 650 مليون شيكل وتم الاعلان عنها في جلسة مرو 40 عام على توحيد القدس وتتضمن هذه الخطة نقل مكاتب الوزرات من تل ابيب الى مدينة القدس باستثناء وزارة الدفاع خلال ثماني سنوات ونقل الاف من المواطنين الاسرائيلين للسكن في القدس وتقديم حوافز وامتيازات اقتصادية ضخمة لرجال الاعمال الاسرائيلين لتشجيعهم على العمل في مدنية القدس وتخصيص موازنات لتطوير المنطقة الصناعية في عطروت ( قلنديا) ، واشار رعنان دينور مدير عام رئيس الوزراء ان الخطة شبيهة بما طبقتة اسرائيل اثر احتلال القدس العربية عام 1967.

التوصيات:

 إن اسرائيل بعد أن قد وقّعت وصادقت على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1966 والنافذ عام 1976، ملزمة بتطبيق نصوصه في مجال علاقتها بالأرضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس، فالمادة (2) فقرة (1) من العهد المذكور، تنص على أن: " تتعهد كل دولة طرف في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه، وبكفالة هذه الحقوق لجميع الأفراد الموجودين في اقليمها، والداخلين في ولايته، دون أي تمييز بسبب العرق، او اللون، أوالجنس، أو اللغة، أوالدين، أو الرأي سياسياً، أوغير سياسي، أوالأصل القومي أو الإجتماعي، أوالثروة، أوالنسب، أوغير ذلك من الأسباب"، كما أن اسرائيل ملزمة بإعتبارها قوة إحتلال حربي، بإحترام إلتزامتها المنصوص عليها في إتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 بشأن حماية المدنيين الواقعين تحت الاحتلال، ومن هذا المنطلق فان ائتلاف الموسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين، يدعو إلى مايلي: 

1-         دعوة إسرائيل (القوة المحتلة) الى وضع حد لإنتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني، ولمباديء الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، التي تمارسها في المناطق الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة.

2-          دعوة إسرائيل (القوة المحتلة) بأن توقف على الفور أعمال بناء الجدار الذي تقوم ببنائه في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة وما حولها، وان تفكك على الفور الهيكل الانشائي القائم هناك وان تلغي أو تبطل مفعول جميع القوانين التشريعية واللوائح التنظيمية المتصلة به، عملا بالفقرات 133، 152، 153 من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في التاسع من تموز عام 2004.

3-         دعوة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى رفع الرأي الاستشاري الخاص بجدار الفصل العنصري، الصادر عن محكمة العدل الدولية في التاسع من شهر تموز عام ،2004 إلى هيئات الامم المتحدة وخاصة الجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي للنظر فيه وتنفيذه.     

4-         دعوة إسرائيل (القوة المحتلة) إلى وقف سياسة التهويد والتهجير والتطهير العرقي التي تمارسها ضد مدينة القدس المحتلة، وضد سكانها المواطنين الأصليين، ورفع الإغلاق والحصار على المدينة، ووقف فصل العائلات الفلسطينية وتشتيتها، وتمكينها من جمع شمل أفرادها، ووقف وإلغاء كل الإجراءات والتدابير غير القانونية التي إت